معا ضد السحر والسحرة

غير معرف أغسطس 14, 2018 يناير 15, 2024
للقراءة
كلمة
0 تعليق
نبذة عن المقال:
-A A +A


الحمد لله الذي جعل الجنة للمحسنين ، وأعد الرضا والثواب للمنفقين والمصلحين .

والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين.

أما بعد،،،

يقول الله تبارك وتعالى:

﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ سورة المائدة (2)

لقد ظهرت طائفة من السحرة يلعبون بمقدرات الناس وعقولهم ، واستحلوا أموال الناس واعراض النساء وأكلوا أموال الناس بالباطل وأرهبوهم ، وعجب الساحة العربية بكثير من أمثال هؤلاء من السحرة والدجالين والكهنة ونتج عن ذلك انتشار الأمراض مثل السحر ، والمس ، والصراع، والعين، والحسد، والأمراض النفسية ثم ظهرت طائفة أخرى تدعي العلم والعلم منها براء أضلوا الناس بحلو الكلام زينوه وزخرفوه

يقول الحق تبارك وتعالى:

﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ، وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴾ 

سورة البقرة (204-205)

وإن الصمت الرهيب على اعمال هؤلاء الشنيعة لينشر الفساد ويخيم الأسى والحزن على أسر لطالما تضرعت إلى الله أن يدفع عنهم شرور هؤلاء الذين حولوا حياتهم إلى جحيم كم فرقوا بين زوج وزوجته وبين اخ وأخيه ، وكم هدموا بيوت المسلمين كم حولوا إبتسامات إلى دموع وأحزان. واستغل هؤلاء السحرة والدجالين ومن على شاكلتهم ضعف الناس وأمراضهم وأكلوا أموالهم بالباطل والله عز وجل يقول:

﴿ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴾ سورة طه (69)

لذا كان لزاماً على كل مسلم غيور أن يقف في وجه هؤلاء المفسدين الذين لا يرعون في كل مسلم إلا ولا ذمة فلما رأينا الأمر يشتد وطأة على المسلمين ويزداد هؤلاء السحرة المارقين في ربوع العالم اشتد منا ساعد الجد غيرة ونصحاً لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. ولهذه الأسباب وغيرها أنشأنا حملتنا والتي تظهر فيها بجلاء كيفية العلاج الحسي والمعنوي على الكتاب وصحيح السنة بفهم سلف الأمة لتلك الأمراض التي استفحل خطرها ثم تكون قاعدة لانطلاق المحاضرات والنصائح للمسلمين

عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ، وتوزيع النشرات المحذرة من خطر هؤلاء والتعامل معهم في كل مكان تطوله يد المسلمين بشكل رسمي حتى تعم الفائدة على المسلمين.

نسأل الله العلى القدير الإخلاص بالقول والعمل وأن يوفقنا لهذا الجهاد العظيم حتى تصبح بلدنا بلد امن وأمان من السحرة والمشعوذين وان نكون سبباً في نشر السعادة والبسمة في ديار المسلمين.

شارك المقال لتنفع به غيرك

غير معرف

الكاتب غير معرف

قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

0 تعليقات

1871532175732239426
https://ruqya.al-azkar.com/